الأربعاء , 23 أغسطس 2017
آخر الأخبار
التمرين الهجومي

التمرين الهجومي

تغيرت كرة اليد بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة.
تم ذلك بصفة خاصة في بلدان الكتلة الشرقية في اوربا سابقاً التي سيطرت على اللعبة لفترة طويلة. ولكن لم تكن هذه السيطرة وليدة الصدفة بل كانت نتيجة تحليلهم وتطويرهم للعبة وتنظيمها (بطريقة شبه علمية) متبعين نفس الأسلوب الذي قاموا من خلاله بتطوير جميع مجالاتهم الرياضية المتميزة لسنوات طويلة، بالإضافة إلى ذلك كان يتوفر لديهم امكانيات جيدة للتدريب (وخاصة الوقت الكافِ) أكثر من غيرهم وكان من الطبيعي أن يتحولوا إلى اساتذة ، لكن هنا يجب علينا التفكير قليلاً للحاق بهذا التطور السريع .

المجالات التي تطور فيها اللعب الهجومي هي:
1. مستوي فني عالِ (تمرير واستلام آمن)
2. تفهم تكتيكي أفضل للعبة (تم تنظيم اللعبة وأصبحت أكثر فاعلية)
3. قدرة عالية على شن الهجوم المعاكس والأختراق (استخدام أفضل للقدمين والتمويه)
4. قدرة أكبر للوثب وقوة الإلتحام.
5. قدرة عالية في التصويب (خاصة في التسديد بالوثب وتسديدات الأجنحة)
6. أمن عالِ في المباراة (حوالي 50% تهديف في الهجوم).

بدون شك يمكن أن نتعلم الكثير سواء في أسلوب اللعب أو في أسلوب التدريب من خلال التعاون المستمر مع البلدان الأخرى ليس فقط على مستوى المنتخبات الوطنية فحسب بل أيضا على مستوي الأندية حيث يمكن توفير العديد من الأفكار والإلهامات لكثير من المدربين واللاعبين.

من المهم أن يفهم جميع مدربينا وجميع لاعبينا معني وأهمية التدريب السليم والصحيح، وهذا يعني أن الفريق لن يفهم استخدام الحجز الصحيح من خلال الشرح فقط ومن خلال تمرين واحد فقط ولن يصبحوا من الهدافين الممتازين من خلال مشاهدتهم لمختلف التصويبات ….
لا بل عليهم التدريب بشكل صحيح وبشدة عالية وهذا يعني انه يجب استخدام التمارين لتعليم اللاعبين التفاصيل التي تجعل من اللعب الهجومي أكثر فاعلية.

من المعروف أنه يمكن للاعبين أن يرفعوا من مستواهم البدني وأن اللعب الحر ضد مرميين سوف يحسن اللاعبين ولكن لن يتطوروا. من منا لم يشاهد (حتى حال بعض اللاعبين الممتازين) الذين يؤدون نفس الحركات في كل مرة ويسددون الكرة في نفس الزاوية وبنفس الأسلوب؟ فهم لا يعرفون أي أسلوب أخر لأنهم لم يتعلمون سوى هذا الأسلوب.
لذلك من المهم أن يفهم المدرب معنى التخطيط السليم للتدريب حيث عليه اختيار التمارين التي تناسب قدرات لاعبيه. أحذر من استخدام العديد من أمثلة التدريب. من المهم أن يفهم ويعرف اللاعبون اساليب التدريب، أي الفترة التي يتعلمون فيها التمرين وتفاصيله إلى الفترة التي تتوفر لديهم القدرة على استخدامه في الملعب. وهي إجراء بطيئ، على اي حال يجب أن نتذكر أن علينا لعب وممارس اللعبة ضد هدفين في كل تمرين وكقاعدة اساسية نصف فترة التمرين.