السبت , 29 أبريل 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار » اللجان المشتركة للاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) ترسي عدداً كبيراً من الأفكار والاستراتيجيات لمستقبل الرياضة
اللجان المشتركة للاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) ترسي عدداً كبيراً من الأفكار والاستراتيجيات لمستقبل الرياضة

اللجان المشتركة للاتحاد الدولي لكرة اليد (IHF) ترسي عدداً كبيراً من الأفكار والاستراتيجيات لمستقبل الرياضة

شكّل تبادل الأفكار والحصول على الاقتراحات وتطبيق ملامح جديدة في كافة جوانب كرة اليد المهام الأساسيّة التي اجتمع من أجلها 50 عضواً من اللجان المشتركة لكرة اليد الذي استضافه المقر الرئيسي للاتحاد بمدينة بازل السويسرية على مدار يومي 20-21 مارس الجاري.

أمّا الخطوط العريضة التي قادت الاجتماع فتمثّلت في السؤال التالي: “ما السبيل لجعل كرة اليد رياضة اكثر جذباً؟” وتحت لوائه عقدت اللجان أولى اجتماعاتها الداخليّة قبل أن يندمج كافة أعضاءها في خمس مجموعات عمل يومي الخميس والجمعة (20- 21 آذار / مارس) ثمّ انعقدت اللجان مجدداً لمناقشة النتائج وتطبيق الأفكار في عملها اليومي.

وخلال الكلمة الافتتاحية، حدد الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد النقاط الأساسية التي يتوجّب التركيز عليها، وقال: “كرة اليد رياضة جيدة جداً، ولكن هذا لا يكفي، فهي بحاجة لمندوبي ومندوبات مبيعات ماهرين لتسويقها. إذ يكمن الهدف الرئيسي في أن نعرض للجميع مدى روعتها وجمالها. فألى أين ستقودنا هذه الرياضة خلال عشرة أعوام من الآن؟ يتمثّل هدفنا في جعل رياضة كرة اليد أكثر جاذبية للمشجعين وللمشاهدين على شاشات التلفزة، فنحن لسنا وحدنا في عالم الرياضة.”

تركّز اليوم الأول من الاجتماعات على مهمتين رئيسيتين: الأولى هي ما يحتاجه المندوبون الفنيون للاتحاد من تعليم ومتطلبات، حيث اقترحت مجموعة العمل المكلفة تحسين برنامج التعليم والمحاضرات المتبع حالياً بوسائل تعليم جديدة مثل التعلم الالكتروني أو تكثيف أجزاء من البرنامج الاعدادي من خلال تدريبات ذهنية وتدريبات لمواجهة الضغوط.

أما مجموعة العمل الثانية التي حملت عنوان “تطوير اللعبة” فتم خلالها طرح عدد كبير من المقترحات على غرار إنشاء مجموعة عمل جديدة داخل أروقة الاتحاد يصبّ تركيزها كله على تطوير القوانين، وأيضاً الاستعمال المكثف للتكنولوجيا من قبل الحكام وحكام الطاولة أو تشديد مداولة تفسيرات القوانين. واتفق جميع المشاركون على أنه في حالة تغيير أي قوانين يجب ألا يؤثر ذلك على هيكليّة اللعبة بشكل عام.

ومع الاخذ بنتائج اليوم الأول من الاجتماعات بعين الاعتبار، تم تقسيم أعضاء لجان الاتحاد على أربع مجموعات عمل يوم الجمعة. فعملوا على استراتيجيات عامة وعلى مهامٍ مختلفة تشمل مفاهيم التدريس والتعليم لمختلف المجموعات المستهدفة بالإضافة إلى أفكار واقتراحات لأحداث الاتحاد الدولي للعبة والتطوير الدولي وتطوير الرياضة بما في ذلك استراتيجيات التواصل المتنوّعة التي تشمل تقديم مفهوم تعليمي جديد كلياً ينضوي تحت لواء مركز تعليم تابع للاتحاد الدولي لكرة اليد. وسيضمّ هذا المركز عدّة أقسام للاعبين والمدرّبين والحكّام والمندوبين والمدرّسين.

وستشكّل جميع هذه الأفكار والمقترحات منصّة لمزيدٍ من المناقشات والقرارات خلال المنتدى القادم للاتحاد الدولي لكرة اليد لمستقبل اللعبة والذي سينعقد خلال شهر تشرين الاول/أكتوبر في مدينة بيرينغبرو الدنماركية، في المقر الرئيسي لشركة غروندفوس، الشريك العريق للاتحاد الدولي. وبعد ذلك سيتم العمل على تنفيذ هذه الأفكار والمقترحات ضمن خطة الأعوام الأربعة كما سيتمّ تعيين إدارة للمشروع تشمل جميع الأقسام من أجل المتابعة المباشرة لسير العمل.