الخميس , 29 يونيو 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار » حلقة جديدة من سلسلة المشاركين في بطولة العالم 2015 : الجزائر.. أبطال أفريقيا
حلقة جديدة من سلسلة المشاركين في بطولة العالم 2015 : الجزائر.. أبطال أفريقيا

حلقة جديدة من سلسلة المشاركين في بطولة العالم 2015 : الجزائر.. أبطال أفريقيا

“كامبيوني، كامبيوني” أي “أبطال أبطال”، صدح صدى هذه الأغنية في أرجاء الجزائر في يومٍ يصحّ وصفه بالتاريخي.. انه يوم 26 يناير من العام 2014 عندما كتب المنتخب الجزائريّ بقيادة المدرب رضا زغيلي التاريخ بالفوز على تونس بطل أفريقيا في العاصمة الجزائر بنتيجة 25:21 في نهائي البطولة القاريّة.

أتى هذا الفوز ليمنح الجزائر لقبها السابع في هذه البطولة وليضع حدًا لـ 18 عامًا طوالاً من انتظار الإستئثار بكأس بطولة أفريقيا للرجال التي لم ينجح الفريق بالفوز بها منذ العام 1996.

وزرع هذاالحدث الحماسة في العاصمة الجزائريّة وفي أنحاء الجزائر كلّها. بدأ “الخضر” مسيرتهم بزخمٍ عالٍ وحماسة، وها هم اليوم يحطون رحالهم في بطولة العالم للرجال 2015 في قطر، بصفتهم البطل الأفريقي المدافع عن اللقب وسيتصدر الفريق مجموعته في القرعة التي ستجري في العاصمة القطرية الدوحة في 20 يوليو من العام الجارى .

بدأت قصّة النجاح في شهر سبتمبر من العام 2013 عندما تمّ تعيين المدرب رضا زغيلي لقيادة المنتخب الوطني ، و كان إيمان المدرّب بفريقه وقدراته كبيرًا على الرغم من التحضير الضعيف للبطولة الأفريقيّة، وكان إيمانه بمحلّه إذ نجح المنتخب بإحراز اللقب.

قال قائد الفريق هشام بودرالي بعد حفل التتويج الذي حضره رئيس الحكومة الجزائريّة عبد المالك سلاّل ووزير الرياضة محمّد تهمي: ”إنّها لحظة تاريخيّة، ستبقى محفورة للأبد في تاريخ وذاكرة كرة اليد”.

ولكن بعد الفوز باللقب، استقال بودرالي (36 عامًا) من المنتخب، سانحًا الفرصة للنجوم الجدد والمواهب الصاعدة بالإنضمام إلى المنتخب الوطنيّ.

لطالما اعتادت الجزائر على تجرّع مرّ الخسارة من جيرانها مصر وتونس، ولكنها نجحت في العام 2012 في الوصول إلى النهائي لمواجهة تونس بعد أن أقصت الفريق المصري في مباراة نصف نهائي شديدة الإثارة، و شاءت الصدف أن يقع المنافسين اللدودين في المجموعة نفسها في الدور الأول من بطولة العالم للعام 2013 في إسبانيا المقامة في مدريد، وفي النهاية كان لفارق الأهداف الكلمة الأخيرة في تقرير الفريق الأفريقي الذي سيتأهل إلى الربع نهائي بعد أن تعادل الفريقان في المواجهة المباشرة.

على الرغم من أنّ حظّ مصر كان أوفر، إلاّ أنّ الجزائر نجحت في النهاية بالفور بكأس الرئيس بطريقة مذهلة بعد هزم الفريق الأرجنتيني في المباراة النهائيّة بنتيجة 29:23، وكان مدرب الفريق حينذاك صالح بوشكريو الذي تأهل هو الآخر إلى بطولة العالم للرجال 2015 كمدرب منتخب البحرين وصيف البطل الآسيوي.

لم يكن رضا زغويلي، خليفة بوشيكريو أكيدًا من أنّه سيبقى في منصبه، ولكن اتحاد كرة اليد الجزائري أقنعه بالبقاء وتحضير الفريق ليخوض معه غمار بطولة قطر 2015.

أبرز لاعبي الفريق هم الكابتن مسعود بركوس وحارس المرمى المذهل صلاحدجي عبد المارق، وكان اللاعبان مفتاح الفريق للفوز ببطولة أفريقيا. وأشاد وزير الرياضة الجزائري محمد تهمي بالفريق الفائز في خلال إحتفال في اليوم التالي “لليوم التاريخي”، وخاطب الفريق قائلاً: “فوزكم بالبطولة الأفريقيّة ليس نجاحًا لكرة اليد الجزائرية وحسب بل هو نجاحٌ لكلّ رياضيّي الجزائر.”

قامت الجزائر بالخطوات الأهمّ للتحضير للبطولة في قطر، ويجتمع أفراد المنتخب الذين يلعبون مع فرقٍ محليّة ثلاثة أيامٍ في الأسبوع من شهر أبريل وحتى شهر يونيو، و تمّ تحضير ثلاث معسكرات محليّة في شهري سبتمبر وأوكتوبر، وعلى الهامش ثلاث بطولات تحضيريّة في سويسرا في شهر أغسطس وفي العاصمة الجزائريّة في شهر نوفمبر وفي فرنسا في يناير 2015، بالإضافة إلى 3 معسكرات أخرى في سلوفاكيا وسلوفينيا وهنغاريا، (يتخللها مبارايات ودية) قبل الإنطلاق إلى الدوحة.

المهمّة واضحة، وهى بلوغ مرحلة الإقصاء والحلم بالوصول إلى الربع نهائي الذي إذا ما تحقق سيشكل أفضل نتيجة على الإطلاق للمنتخب الجزائري في خلال مشاركاته في بطولة العالم.

نتائج المنافسات:

بطولة العالم: 1982: 16، 1986: 16، 1990: 16، 1995: 13-16، 1997: 17، 1999: 15، 2001: 13، 2003: 18، 2005: 17، 2009: 19، 2011: 15، 2013: 17.

البطولة الأولمبية: 1980: 10، 1984: 12، 1988: 10، 1996: 10.

بطولة أفريقيا: 1976: الفضية، 1979: البرونزية، 1981: الذهبية، 1983: الذهبية، 1985: الذهبية، 1987: الذهبية، 1989: الذهبية، 1991: الفضية، 1992: البرونزية، 1994: الفضية، 1996: الذهبية، 1998: الفضية، 2000: الفضية، 2002: الفضية، 2004: 4، 2006: 6، 2008: البرونزية، 2010: برونزية، 2012: فضيّة، 2014: ذهبية.

صفة التأهل لقطر: أبطال أفريقيا

المدرب: رضا زغويلي

أهمّ اللاعبين مسعود بركوس، صلاحدجي عبد المارق