الجمعة , 20 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » الأخبار » خبير الذهب يأمل في إنهاء لعنة البرونز الكرواتية: شعار جولوما .. سنعود إلى القمة في قطر
خبير الذهب يأمل في إنهاء لعنة البرونز الكرواتية: شعار جولوما .. سنعود إلى القمة في قطر

خبير الذهب يأمل في إنهاء لعنة البرونز الكرواتية: شعار جولوما .. سنعود إلى القمة في قطر

خلال مسيرته كلاعب، لم يكن سلافكو غولوجا فقط واحداً من أكثر المدافعين صلابة في عالم كرة اليد، بل كان أيضاً عقلية مميزةفي قيادة الهجوم.
مسيرة ناجحة ومكللة بالألقاب خاضها غولوجا مع نادي أر كي زغرب أبرز أندية كرواتيا، وأطلق عليه خلالها لقب “الرجل الحديدي والأسمنتي” بسبب إمكانياته الدفاعية البارزة، ولكن الأمور الآن تغيرت لغولوجا فمنذ توليه تدريب منتخب كرواتيا لم يكن تركيزه فقط على الدفاع، بل اعتمد على طريقة لعب حديثة تعتمد على الهجمات المرتدة والسرعة.
غولوجا، البالغ من العمر 42 عاماً، ولد في منطقة البوسنة والهرسك لوالدين من كرواتيا، وانضم لنادي آر كي زغرب في سن صغيرة محققاً مع الفريق إنجازات عديدة أهمها الفوز بلقب الدوري الكرواتي ثماني مرات متتالية بين عامي 1991 و1998، ولقب كأس أوروبا للأندية الأبطال (الذي يعرف حالياً بدوري أبطال أوروبا) مرتين.
في عام 1998 خاض غولوجا تجربة احترافية في ألمانيا مع نادي نيتلشتيد، ولكنه لم يتأقلم مع ناديه الجديد وعاد بعد عام واحد لبلاده لينضم لنادي ميتكوفيتش جامبو، الذي قاده أيضاً لتحقيق لقب كأس الاتحاد الأوروبي لكرة اليد.
وفي عام 2002 غادر اللاعب المتألق كرواتيا ليخوض تجربة في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، ثم انضم بعدها لفريق فورتيكس فيسبريم المجري، قبل أن يقرر العودة لبلاده وينهي مسيرته حيث بدأها في زغرب.
ولكن الإنجازات الأهم لغولوجا كلاعب تحققت مع المنتخب الكرواتي، الذي توج معه بلقب بطولة العالم عام 2003 وذهبيتي أولمبياد آتلانتا 1996 وأثينا 2004، بالإضافة إلى فضية بطولتي العالم عام 1995 و2005.
إنجازات غولوجا جعلت منه بطلاً قومياً في بلاده، وبالتالي كان لا بد له أن يلعب دوراً بارزاً في إدارة اللعبة في بلاده حتى بعد اعتزاله في عام 2006، وبالفعل تم تعيينه مساعداً لمدرب المنتخب حينها، الأسطوري لينو سيرفار صانع انجاز الفوز بذهبية أولمبياد أثينا 2004 وأول لقب في بطولة العالم في عام 2003.
غولوتشا حققت نجاحات عديدة مع المنتخب في دوره الجديد، ففي 2008 نال الفريق فضية بطولة أوروبا في النرويج، وبعدها بعام واحد كان الجميع في انتظار تتويج الفريق بلقب بطولة العالم على أرضه ووسط جماهيره، ولكنه في النهاية اكتفى بالوصافة أمام منتخب فرنسي قوي، وتكرر الأمر مرة أخرى بميدالية فضية جديدة في عام 2010 خلال بطولة أوروبا بالنمسا، بعد الخسارة في النهائي مرة أخرى أمام فرنسا.
بعد هذه البطولة كان هناك رؤية بضرورة احداث تغييرات في المنتخب الملقب بالـ كاوبوي
أو “رعاة البقر”، وبالفعل استقال المدرب سيرفار، وتولى غولوجا المهمة خلفاً له.
الأمور لم تكن سهلة في البداية مع مرحلة تجديد دماء الفريق، خاصة مع اعتزال عدد من الأسماء البارزة، وجاء فشل المنتخب الكرواتي في نيل أي ميدالية خلال بطولة العالم 2011 ليثير غضب الجماهير الكرواتية العاشقة لرياضة كرة اليد.
ولكن بعد عام واحد بدأ الفريق في العودة مجدداً إلى مساره المعهود، وحقق المنتخب الكرواتي انجازاً غير مسبوقاً تحت قيادة غولوجا بتأهله إلى الدور نصف النهائي في أربع بطولات كبرى متتالية، كما أصبح غولوجا أول مدرب يحقق ثلاث ميداليات برونزية متتالية في بطولات كبرى.
ومع خسارته نصف نهائي أولمبياد لندن 2012 أمام فرنسا، فقد غولوجا فرصة ذهبية لكي يصبح ثاني شخص في التاريخ ينال الذهبية الأولمبية مدرباً ولاعباً، بعد الروسي فلاديمير ماكسيموف.
وكان غولوجا يعمل في الوقت نفسه مدرباً لناديه القديم أر كي زغرب، ولكنه فضل ترك منصبه في النادي والتركيز فقط مع المنتخب بدءاً من عام 2013.
ورغم أن غولوجا غير كثيراً من أداء المنتخب الكرواتي الدفاعي، وجعله يعتمد أكثر على الهجوم عبر الهجمات المرتدة السريعة، ما زال هناك بعض الاعتماد على التقدم من الخلف والتسديد القوي خاصة مع وجود لاعبين متخصصين في ذلك بصفوف الفريق، على رأسهم دوماغوي دوفنياك الفائز بجائزة غروندفوس كأفضل لاعب في العالم لعام 2013 بحسب اختيار الاتحاد الدولي لكرة اليد “IHF“.
وشهدت بطولة أوروبا 2014 في الدنمارك، نجاح غولوجا في قيادة منتخب كرواتيا مجدداً إلى الدور نصف النهائي، ولكن الفريق هذه المرة اكتفى بنيل المركز الرابع بعد الخسارة من إسبانيا في مباراة تحديد المراكز.
غولوجا أكد أن الطموحات في الدوحة ستكون أكبر من أي وقت مضى، خاصة مع التأهل المباشر الذي حققه الفريق، فالهدف هو العودة للقمة وإيقاف لعنة الوصول لنصف النهائي كأحد المرشحين لنيل اللقب ثم الخروج، وقال “شعارنا هو (سنعود إلى القمة)، الفريق استعد جيداً، وهدفنا في قطر سيكون التتويج بالذهب.