الجمعة , 20 أكتوبر 2017
آخر الأخبار
الرئيسية » المحاضرات النظرية - كرة اليد » نبذة عن تغيير المراكز / التقاطع
نبذة عن تغيير المراكز / التقاطع

نبذة عن تغيير المراكز / التقاطع

حتى نتلافى أن يعتاد اللاعبون على ان يثبتوا في مراكزهم ولا يقوموا إلا بالجري للأمام وللخلف فقط فيجب أن يعتاد اللاعب على تغيير مركزه وهو ما يعطى قدرات حركية كبيرة وتنوع في اللعب الهجومي وينتج عن ذلك خلخلة متزايدة في دفاع الخصم. فبمجرد قيام اللاعبين من الإنتهاء من خطواتهم الثلاثة وبالتمرير يقومون بتغيير مراكزهم فيرجعون للخلف في شكل قطرى لكي يحتلوا مراكزهم الجديدة، يجب ان لآ يجري اللاعبون في محازاة خط الرميات الحرة وهم يعطون ظهورهم إلى مرمى الخصم حتى لا يقطعون المسار الحركي لواحد من زملائهم وبالتالي يفقد الهجوم عمقه ويفقد اللاعبون تواصلهم باللعب.

التقاطع
يمكن للخط الخلفي أن يولد الخلخلة في دفاع الخصم من خلال التقاطع.

يتم عمل التقاطع وفقا لما يلي:
يبدأ أحد لاعبي الخط الخلفي المتمركزين في أحد الأجناب بالجري للأمام في اتجاه الوسط ويستلم الكرة ثم يقوم بالتموييه بالتصويب على خط الرميات الحرة وبدلا من التصويب في اتجاه المرمي يترك الكرة معلقة في الهواء لأحد لاعبي فريقة المتقدم سريعا من الأتجاه المعاكس من الملعب، بعد الأنتهاء من تمرير الكرة يستمر اللاعب الأول في الجري بشكل قطرى للخلف لكي يحتل مركز اللاعب الثاني.
تتبع هذه الطريقة للمحافظة على عرض وعمق اللعب.
يصل اللاعب الثاني الذي استلم الكرة إلى وضع التسديد أو يقوم بتمرير الكرة إلى اللاعب التالي.
يعتبر التقاطع من الألعاب التي تحتوي على صعوبة لأدائها بصورة صحيحة وأمنة ويجب التدريب عليها كثيرا خاصة وأن التمريرة الخلفية صعبة فيجب ألا تكون قوية ويجب أن تكون دقيقة، كما يجب على اللاعب الذي سيتقاطع من الخلف أن يضبط توقيت التقاطع بكل دقة.

للمحافظة على عرض وعمق اللعب يجب أن يتواجد لاعبا التقاطع في طرفي الملعب.
فمثلا أذا تحرك أحد لاعبي التقاطع من الجهة اليسري إلى الجهة اليمني من الملعب فيجب على اللاعب المتمركز في الجانب الأيمن من الملعب ترك مركزه باتجاه اللاعب المتحرك وهذه الحركة تصنع تقاطع بين اللاعبين.
نظرا لوجود العديد من الأسباب فمن المهم أن يكون اللاعب الذي يتحرك أولا – هو الظهير الأيسر الذي جعل من التقاطع حركة واجبة – أن يتحرك إلى “الداخل” بالقرب من خط الستة أمتار.

من خلال أداء هذا التحرك يتم تحقيق ما يلي:
– تلافي تصادم اللاعبين حيث من المعروف من سيتحرك إلى الداخل.
– عدم توفر متسع من الوقت للمدافعين لإقتناص الكرة أثناء تمريرها من المهاجم المتحرك من جهة اليسار إلى اللاعب المتحرك من الجهة اليمني نظرا لأن التمريرة بعيدا عن متناول يد المدافع.
– أن اللاعب المتحرك من الجهة اليمني يستخدم مسارات الحركة الصحيحة.

من المهم أن يتقاطع اللاعبان أمام المدافع الذي يوجه الهجوم عليه لذلك على اللاعب الذي يلعب في الخارج أن يبدأ جريه في التوقيت المناسب. إضافة إلى ذلك، يجب أن تكون التمريرة التي تتم أثناء التقاطع ضعيفة بحيث يتمكن اللاعب الخارجي من التقاطها.